نتائج مطابقة

18

ذَمّ
[مفرد]:
• مصدر ذمَّ.
• صفة ثابتة للمفعول من ذمَّ: مذموم.
• عيب. ، تأكيد المدح بما يشبه الذَّمّ : (بغ) أن تُذكر صفة ذَمّ منفيّة، ويستثنى منها صفة مدح، أو أن تستثنى صفةُ مدح من صفة مدح أخرى.
ذِمّ
[مفرد]: صفة ثابتة للمفعول من ذمَّ: مذموم.
ذمَّ
ذَمَمْتُ، يَذُمّ، اذْمُمْ/ ذُمَّ، ذَمًّا، فهو ذامّ، والمفعول مَذْموم وذميم وذِمّ وذَمّ ، ذمَّ الشَّخصَ : عابه، وهجاه، ولامه، وانتقصه واستحقره، عكسه مدَح "ذمَّ خصمَه- استحق الذَّمّ- ... المزيد
ذَمَّ
[ذ م م]. (ف: ثلا. لازم). ذَمَّ، يَذِمُّ، مص. ذَميمٌ ذَمَّ الأَنْفُ: سالَ مُخاطُهُ ذَمَّ الوَجْهُ: عَلاهُ الذَّميمُ، أَيِ الْمُخاطُ.
ذَمَّ
[ذ م م]. (ف: ثلا. متعد). ذَمَّ، يَذُمُّ، مص. ذَمٌّ، مَذَمَّةٌ، ذَمٌّ. ذَمَّ أَفْعالَهُ وَأَعْمالَهُ: عابَها وَلامَها.
ذَمٌّ
[ذ م م]. (مص. ذَمَّ) تَجَنَّبْ ذَمَّ النَّاسِ: تَجَنَّبْ إِظْهارَ عُيوبِهِمْ رَجُلٌ ذَمٌّ: مَذْمومٌ.
ذم
ه: لامه، عابه.
ذم
الأنف: سال مخاطه.
ذم
ج ذموم. 1-مص. ذم يذم. 2-لوم، إنتقاد. 3-مذموم. 4-عيب. 5-«أفعال الذم» في النحو: أفعال جامدة تستعمل في صيغة الماضي وتفيد معنى الذم، نحو: «بئس ما فعلت».
ذم
1-كفالة. 2-هالك. 3-كثير الهزال والضعف.
ألذم
(لذم) 1-ه الشيء: جعله يولع به ويعلق به. 2-بالمكان: ثبت، أقام. 4-ه به: ألزمه به.
ألذم
(لذم) به: أولع به، علق به.
ذمّ
الْأنف ذَمِيمًا سَالَ مخاطه وَالْوَجْه علاهُ الذميم وَفُلَانًا ذما ومذمة عابه ولامه فَهُوَ مَذْمُوم وذم وذميم
الذَّم
يُقَال رجل ذمّ مَذْمُوم (ج) ذموم
ألذم
بِالْمَكَانِ ثَبت وَلَزِمَه وَفُلَانًا الشَّيْء وَبِه ألهجه بِهِ
الذَّمُّ‏
‏ اللَّوْمُ وَهُوَ خِلَافُ الْمَدْحِ وَالْحَمْدِ يُقَالُ ذَمَمْتُهُ وَهُوَ ذَمِيمٌ غَيْرُ حَمِيدٍ ‏(‏وَمِنْهُ الذَّمَّةُ‏‏ بِالْفَتْحِ الْبِئْرُ الْقَلِيلَةُ الْمَاءِ لِأَنَّهَا مَذْمُومَةٌ بِذَلِكَ ‏(‏وَفِي الْحَدِيثِ‏‏ ‏[‏أَتَيْنَا عَلَى بِئْرٍ ذَمَّةٍ‏]‏ عَلَى الْوَصْفِ ‏(‏وَالتَّذَمُّمُ‏‏ الِاسْتِنْكَافُ وَحَقِيقَتُهُ مُجَانَبَةُ الذَّمِّ ‏(‏وَالذِّمَامُ‏‏ الْحُرْمَةُ ‏(‏وَالذِّمَّةُ‏‏ الْعَهْدُ لِأَنَّ نَقْضَهُ يُوجِبُ الذَّمَّ وَتُفَسَّرُ بِالْأَمَانِ وَالضَّمَان وَكُلُّ ذَلِكَ مُتَقَارِبٌ ‏(‏وَمِنْهَا‏‏ قِيلَ لِلْمُعَاهِدِ مِنْ الْكُفَّارِ ذِمِّيٌّ لِأَنَّهُ أُومِنَ عَلَى مَالِهِ وَدَمِهِ بِالْجِزْيَةِ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏‏ جَعَلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَهْلَ السَّوَادِ ذِمَّةً أَيْ عَامَلَهُمْ مُعَامَلَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَيُسَمَّى مَحَلُّ الْتِزَامِ الذِّمَّةِ بِهَا فِي قَوْلِهِمْ ثَبَتَ فِي ذِمَّتِي كَذَا وَمِنْ الْفُقَهَاءِ مَنْ يَقُولُ هِيَ مَحَلُّ الضَّمَانِ وَالْوُجُوبِ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ هِيَ مَعْنًى يَصِيرُ بِسَبَبِهِ الْآدَمِيُّ عَلَى الْخُصُوصِ أَهْلًا لِوُجُوبِ الْحُقُوقِ لَهُ وَعَلَيْهِ وَالْأَوَّلُ هُوَ التَّحْقِيقُ ‏(‏وَفِي‏‏ فَتَاوَى أَبِي اللَّيْثِ عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَضَيْتَ عَلَيَّ قَضِيَّةً ذَهَبَ فِيهَا أَهْلِي وَمَالِي فَخَرَجَ إلَى الرَّحْبَةِ فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ ذِمَّتِي بِمَا أَقُولُ رَهِينَةٌ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أَنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الْمَثُلَاثِ حَجَزَهُ التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ وَأَنَّ أَشْقَى النَّاسِ رَجُلٌ قَمَشَ عِلْمًا فِي أَوْبَاشِ النَّاسِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا دَلِيلٍ بَكَّرَ فَاسْتَكْثَرَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ فَهُوَ خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ حَتَّى إذَا ارْتَوَى مِنْ آجِنٍ وَاكْتَنَزَ مِنْ غَيْرِ طَائِلٍ جَلَسَ لِلنَّاسِ مُفْتِيًا لِتَخْلِيصِ مَا اُلْتُبِسَ عَلَى غَيْرِهِ فَهُوَ مِنْ قَطْعِ الشُّبُهَاتِ فِي مِثْلِ نَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ لَا يَدْرِي أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ خَبَّاطُ عَشَوَاتٍ رَكَّابُ جَهَالَاتٍ لَمْ يَعَضَّ عَلَى الْعِلْمِ بِضِرْسٍ قَاطِعٍ فَيَغْنَمُ وَلَمْ يَسْكُتْ عَمَّا لَمْ يَعْلَمْ فَيَسْلَمَ تَصْرُخُ مِنْهُ الدِّمَاءُ وَتَبْكِي مِنْهُ الْمَوَارِيثُ وَيُسْتَحَلُّ بِقَضَائِهِ الْحَرَامُ وَالْفَرْجُ أُولَئِكَ الَّذِينَ حَلَّتْ عَلَيْهِمْ النِّيَاحَةُ أَيَّامَ حَيَاتِهِمْ قَرَأْت هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ أَطْوَلَ مِنْ هَذَا وَقَرَأْتُهُ فِي الْفَائِقِ بِرِوَايَةٍ أُخْرَى فِيهَا تَفَاوُتٌ وَلَا أَشْرَحُ إلَّا مَا نَحْنُ فِيهِ يُقَالُ هُوَ ‏(‏رَهْنٌ‏‏ بِكَذَا وَرَهِينُهُ أَيْ مَأْخُوذٌ بِهِ يَقُولُ أَنَا بِاَلَّذِي أَقُولُهُ مَأْخُوذٌ وَ ‏(‏زَعِيمٌ‏‏ أَيْ كَفِيلٌ فَلَا أَتَكَلَّمُ إلَّا بِمَا هُوَ صِدْقٌ وَصَوَابٌ وَالْمَعْنَى أَنَّ قَوْلِي هَذَا حَقٌّ وَأَنَا فِي ضَمَانِهِ فَلَا تَعْدِلَنَّ عَنْهُ ثُمَّ أَخَذَ فِي تَقْرِيرِهِ فَقَالَ ‏(‏إنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ‏‏ أَيْ ظَهَرَتْ أَوْ كُشِفَتْ لِأَنَّ التَّصْرِيحَ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى يَعْنِي أَنَّ مَنْ اعْتَبَرَ بِمَا رَأَى وَسَمِعَ مِنْ الْعُقُوبَاتِ الَّتِي حَلَّتْ بِغَيْرِهِ فِيمَا سَلَفَ ‏(‏حَجَزَهُ‏‏ ‏(‏التَّقْوَى‏‏ بِالزَّايِ أَيْ مَنَعَهُ الِاتِّقَاءُ عَنْ الْوُقُوعِ فِيمَا يَشْتَبِهُ وَيَشْكُلُ أَنَّهُ حَقٌّ أَوْ بَاطِلٌ صِدْقٌ أَوْ كِذْبٌ حَلَالٌ أَوْ حَرَامٌ فَيَحْتَرِسُ وَيَحْتَرِزُ وَيُقَالُ تَقَحَّمَ فِي الْوَهْدَةِ إذَا رَمَى بِنَفْسِهِ فِيهَا عَلَى شِدَّةٍ وَمَشَقَّةٍ ‏(‏وَالْقَمْشُ‏‏ الْجَمْعُ مِنْ هُنَا وَهُنَا ‏(‏وَأَوْبَاشُ النَّاسِ‏‏ أَخْلَاطُهُمْ وَرُذَالُهُمْ وَلَمْ أَسْمَعْهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَقَوْلُهُ ‏(‏بَكَّرَ‏‏ أَيْ ذَهَبَ بُكْرَةً يَعْنِي أَخَذَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ أَوَّلَ شَيْءٍ ‏(‏فَاسْتَكْثَرَ‏‏ أَيْ أَكْثَرَ وَجَمَعَ كَثِيرًا مِمَّا قَلَّ مِنْهُ الصَّوَابُ مَا قَلَّ كَمَا فِي الْفَائِقِ وَسَمَاعِي فِي النَّهْجِ فَاسْتَكْثَرَ مِنْ جَمْعِ مَا قَلَّ مِنْهُ عَلَى الْإِضَافَةِ وَصَوَابُهُ مِنْ جَمْعٍ بِالتَّنْوِينِ أَيْ مِنْ مَجْمُوعٍ حَتَّى يَرْجِعَ الضَّمِيرُ فِي مِنْهُ إلَيْهِ أَوْ إلَى مَا عَلَى رِوَايَةِ الْفَائِقِ ‏(‏وَالِارْتِوَاءُ‏‏ افْتِعَالٌ مِنْ رَوِيَ مِنْ الْمَاءِ رِيًّا ‏(‏وَالْآجِنُ‏‏ الْمَاءُ الْمُتَغَيِّرُ وَهَذَا مِنْ الْمَجَازِ الْمُرَشَّحِ وَقَدْ شَبَّهَ عِلْمَهُ بِالْمَاءِ الْآجِنِ فِي أَنَّهُ لَا نَفَعَ مِنْهُ وَلَا مَحْصُولَ عِنْدَهُ ‏(‏وَالِاكْتِنَازُ‏‏ الِامْتِلَاءُ ‏(‏وَالطَّائِلُ‏‏ الْفَائِدَةُ وَالنَّفْعُ و ‏(‏نَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ‏‏ مَثَلٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَاهٍ ضَعِيفٍ ‏(‏وَالْعَشْوَةُ‏‏ الظُّلْمَةُ بِالْحَرَكَاتِ الثَّلَاثِ وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ رَكِبَ فُلَانٌ عَشْوَةً إذَا بَاشَرَ أَمْرًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبِينَ لَهُ وَجْهُهُ وَيُقَالُ أَوْطَأْتُهُ الْعَشْوَةَ إذَا أَحَمَلَتَهُ عَلَى أَمْرٍ مُلْتَبِسٍ وَرُبَّمَا كَانَ فِيهِ هَلَاكُهُ وَالْخَبْطُ فِي الْأَصْلِ الضَّرْبُ عَلَى غَيْرِ اسْتِوَاءٍ ‏(‏وَمِنْهُ‏‏ فُلَانٌ يَخْبِطُ خَبْطَ عَشْوَاءَ شَبَّهَهُ فِي تَحَيُّرِهِ فِي الْفَتْوَى بِوَاطِئِ الْعَشْوَةِ وَرَاكِبِهَا وَقَوْلُهُ ‏(‏لَمْ يَعَضَّ عَلَى الْعِلْمِ بِضِرْسٍ قَاطِعٍ‏‏ أَيْ لَمْ يُتْقِنْهُ وَلَمْ يُحْكِمْهُ وَهَذَا تَمْثِيلٌ ‏(‏وَفِي الْحَدِيثِ‏‏ ‏[‏يُذْهِبُ مَذِمَّةَ الرِّضَاعِ الْغُرَّةُ‏]‏ هِيَ بِالْكَسْرِ الذِّمَامُ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ عِنْدَ فِطَامِ الصَّبِيِّ أَنْ يُعْطُوا الْمُرْضِعَةَ شَيْئًا سِوَى الْأُجْرَةِ وَالْمَعْنَى أَنَّ الَّذِي يُسْقِطُ حَقَّ مَنْ أَرْضَعَتْكَ غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ‏.‏
الذم
بالفتح مص‍ ذم ، ج ذموم ، الانتقاد واللوم = ضد المدح
الفرق بين الذم والهجو
أن الذم نقيض الحمد وهما يدلان على الفعل وحمد المكلف يدل على إستحقاقه للثواب بفعله، وذمه يدل على إستحقاقه للعقاب بفعله، والهجو نقيض المدح وهما يدلان على الفعل والصفة كهجوك الانسان بالبخل وقبح الوجه، وفرق آخر أن الذم يستعمل في الفعل والفاعل فتقول ذممته بفعله وذممت فعله، والهجو يتناول الفاعل والموصوف دون الفعل والصفة فتقول هجوته بالبخل وقبح الوجه ولا تقول هجوت قبحه وبخله، وأصل الهجو في العربية الهدم تقول هجوت البيت إذا هدمته وكان الاصل في الهجو أن يكون بعد المدح كما أن الهدم يكون بعد البناء إلا أنه كثر استعماله فجرى في الوجهين.