Examples
  • Nay , shall man have ( just ) anything he hankers after ?
    « أم للإنسان » أي لكل إنسان منهم « ما تمنى » من أن الأصنام تشفع لهم ؟ ليس الأمر كذلك .
  • Nay , shall man have ( just ) anything he hankers after ?
    ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه ، فلله أمر الدنيا والآخرة .
  • Kings typically hankered after male heirs, because powerwas vested through filial lineage, and distributed through tribalaffiliations.
    فكان الملوك يتحرقون شوقاً إلى إنجاب ورثة من الذكور، وذلكلأن السلطة كانت تكتسب أو تُخَوَّل للذُرية عبر النَسَب، وتوزع عبرالانتماءات القَبَلية.
  • That is why it should not hanker after any ersatzexport-led or state-directed growth.
    ولهذا السبب فلا ينبغي لها أن تسعى إلى تأسيس نموذج اقتصاديقائم على التصدير أو النمو الذي تتولى الدولة توجيهه.
  • Sarkozy’s rhetoric suggests that he hankers after newinternational agreements on exchange rates, and, indeed, perhaps anew global reserve currency.
    والواقع أن خطاب ساركوزي يشير إلى أنه راغب بشدة في إبراماتفاقية دولية جديدة بشأن أسعار الصرف، بل وربما عملة احتياطية عالميةجديدة.
  • In this regard, the proposal before the United Nations for an alliance of civilizations holds immense promise, provided that it is not captured by those states that hanker after an ignoble, unattainable, unsustainable and fundamentally immoral hegemony.
    وفي هذا الصدد، فإن الاقتراح المعروض على الأمم المتحدة لتشكيل تحالف الحضارات يبشر بصورة كبيرة شرط ألا تستحوذ عليه تلك الدول التي تلهث وراء السيطرة الخسيسة والبعيدة المنال وغير المستدامة والتي هي أصلا سيطرة غير أخلاقية.
  • Allah did indeed fulfil His promise to you when ye with His permission Were about to annihilate your enemy , -until ye flinched and fell to disputing about the order , and disobeyed it after He brought you in sight ( of the booty ) which ye covet . Among you are some that hanker after this world and some that desire the Hereafter .
    « ولقد صدقكم الله وعده » إياكم بالنصر « إذ تحسونهم » تقتلونهم « بإذنه » بإرادته « حتى إذا فَشِلْتُمْ » جبنتم عن القتال « وتنازعتم » اختلفتم « في الأمر » أي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالمقام في سفح الجبل للرمي فقال بعضكم : نذهب فقد نُصر أصحابنا وبعضكم : لا نخالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم « وعصَيتم » أمره فتركتم المركز لطلب الغنيمة « من بعد ما أراكم » اللهُ « ما تحبون » من النصر وجواب إذا دل عليه ما قبله أي منعكم نصره « منكم من يريد الدنيا » فترك المركز للغنيمة « ومنكم من يريد الآخرة » فثبت به حتى قتل كعبد الله بن جبير و أصحابه « ثم صرفكم » عطف على جواب إذا المقدر ردَّكم للهزيمة « عنهم » أي الكفار « ليبتليكم » ليمنحنكم فيظهر المخلص من غيره « ولقد عفا عنكم » ما ارتكبتموه « والله ذو فضل على المؤمنين » بالعفو .
  • Allah did indeed fulfil His promise to you when ye with His permission Were about to annihilate your enemy , -until ye flinched and fell to disputing about the order , and disobeyed it after He brought you in sight ( of the booty ) which ye covet . Among you are some that hanker after this world and some that desire the Hereafter .
    ولقد حقق الله لكم ما وعدكم به من نصر ، حين كنتم تقتلون الكفار في غزوة " أُحد " بإذنه تعالى ، حتى إذا جَبُنتم وضعفتم عن القتال واختلفتم : هل تبقون في مواقعكم أو تتركونها لجمع الغنانم مع مَن يجمعها ؟ وعصيتم أمر رسولكم حين أمركم ألا تفارفوا أماكنكم بأي حال ، حلَّت بكم الهزيمة من بعد ما أراكم ما تحبون من النصر ، وتبيَّن أن منكم مَن يريد الغنائم ، وأن منكم مَن يطلب الآخرة وثوابها ، ثم صرف الله وجوهكم عن عدوكم ؛ ليختبركم ، وقد علم الله ندمكم وتوبتكم فعفا عنكم ، والله ذو فضل عظيم على المؤمنين .
  • Yet, even while I recommend this to our African diaspora and to the world as the guarantee of a safe and meaningful future, the experience of ages drives me back to some wise words uttered on 28 February 1968, which have been immortalized in the Bob Marley musical setting ironically entitled “War” even while it hankers after peace:
    ومع ذلك، فإنني حتى حين أُزكّي هذا لشتاتنا الأفريقي، وللعالم بصفته ضمانة لمستقبل آمن وذي جدوى، فإن تجربة العصور تعيدني إلى بعض العبارات الحكيمة التي ظهرت في 28 شباط/ فبراير 1968، والتي خلّدتها قطعة موسيقية ألّفها بوب مارلي، واستعار لها عنوان ”الحرب“، ولو أنها نادت بالسلام:
  • The real complaint of the authors with regard to Article 26, when seen in the context of their other complaints, would suggest that they still hanker after the privileged and exclusive status they previously enjoyed in matters of occupation of land, self-government and use of language under a system of fragmented self-governments which apartheid permitted.
    والشكوى الحقيقية لأصحاب البلاغ فيما يتعلق بالمادة 26، عندما ينظر إليها في سياق شكاواهم الأخرى، توحي بأنهم ما زالوا يتوقون بشدة إلى العودة إلى المكانة المتميزة والحصرية التي كانوا يتمتعون بها سابقاً بخصوص شغل الأراضي والحكم الذاتي واستخدام اللغة في ظل نظام قوامه حكومات مفتَّتة تتمتع بالحكم الذاتي كان يسمح به نظام الفصل العنصري.