Examples
save from their wives and what their right hands own , then not being blameworthy
« إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم » من الإماء « فإنهم غير ملومين » .
So turn away from them , as you will not be blameworthy .
« فتولَّ » أعرض « عنهم فما أنت بملوم » لأنك بلغتهم الرسالة .
save from their wives and what their right hands own , then not being blameworthy
إن الإنسان جُبِلَ على الجزع وشدة الحرص ، إذا أصابه المكروه والعسر فهو كثير الجزع والأسى ، وإذا أصابه الخير واليسر فهو كثير المنع والإمساك ، إلا المقيمين للصلاة الذين يحافظون على أدائها في جميع الأوقات ، ولا يَشْغَلهم عنها شاغل ، والذين في أموالهم نصيب معيَّن فرضه الله عليهم ، وهو الزكاة لمن يسألهم المعونة ، ولمن يتعفف عن سؤالها ، والذين يؤمنون بيوم الحساب والجزاء فيستعدون له بالأعمال الصالحة ، والذين هم خائفون من عذاب الله . إن عذاب ربهم لا ينبغي أن يأمنه أحد . والذين هم حافظون لفروجهم عن كل ما حرَّم الله عليهم ، إلا على أزواجهم وإمائهم ، فإنهم غير مؤاخذين .
So turn away from them , as you will not be blameworthy .
فأعرضْ -أيها الرسول- عن المشركين حتى يأتيك فيهم أمر الله ، فما أنت بملوم من أحد ، فقد بلَّغت ما أُرسلت به .
Had it not been for a blessing that came to his rescue from his Lord , he would surely have been cast on the bare shore , being blameworthy .
« لولا أن تداركه » أدركه « نعمة » رحمة « من ربه لنبذ » من بطن الحوت « بالعراء » بالأرض الفضاء « وهو مذموم » لكنه رحم فنبذ غير مذموم .
Except from their spouses and what their right hands possess, then surely they are not blameworthy. (literally: other than being blameworthy)
إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين
Except with their spouses or what their right hands possess; then surely they are not blameworthy (Literally: other than being blameworthy).
إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين
Had it not been for a blessing that came to his rescue from his Lord , he would surely have been cast on the bare shore , being blameworthy .
فاصبر -أيها الرسول- لما حكم به ربك وقضاه ، ومن ذلك إمهالهم وتأخير نصرتك عليهم ، ولا تكن كصاحب الحوت ، وهو يونس -عليه السلام- في غضبه وعدم صبره على قومه ، حين نادى ربه ، وهو مملوء غمًّا طالبًا تعجيل العذاب لهم ، لولا أن تداركه نعمة مِن ربه بتوفيقه للتوبة وقَبولها لَطُرِح مِن بطن الحوت بالأرض الفضاء المهلكة ، وهو آتٍ بما يلام عليه ، فاصطفاه ربه لرسالته ، فجعله من الصالحين الذين صلحت نياتهم وأعمالهم وأقوالهم .
save from their wives and what their right hands own then being not blameworthy
« إلا على أزواجهم » أي زوجاتهم « أو ما ملكت أيمانهم » أي السراري « فإنهم غير ملومين » في إتيانه .
Those who defend themselves after they have been wronged cannot be held blameworthy ,
« ولمن انتصر بعد ظلمه » أي ظلم الظالم إياه « فأولئك ما عليهم من سبيل » مؤاخذة .