Examples
  • Onların çoğunu görürsün ki suç işlemekte , düşmanlık etmekte , haram yemekte birbirleriyle yarışa girerler . Yaptıkları şey , ne de kötüdür .
    « وترى كثيرا منهم » أي اليهود « يسارعون » يقعون سريعا « في الإثم » الكذب « والعدوان » الظلم « وأكلهم السُّحُت » الحرام كالرشا « لبئس ما كانوا يعملونـ » ـهُ عملهم هذا .
  • Onların çoğunu görürsün ki suç işlemekte , düşmanlık etmekte , haram yemekte birbirleriyle yarışa girerler . Yaptıkları şey , ne de kötüdür .
    وترى -أيها الرسول- كثيرًا من اليهود يبادرون إلى المعاصي من قول الكذب والزور ، والاعتداء على أحكام الله ، وأكْل أموال الناس بالباطل ، لقد ساء عملهم واعتداؤهم .
  • Ama Allah yolundan alıkoymak , O ' na ve Mescid-i Haram ' a nankörlük etmek , ora halkını oradan sürüp çıkarmak , Allah katında daha büyük bir günahtır . " Fitne / baskı ve bozgunculuk , cana kıymaktan daha büyük bir kötülüktür .
    وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم أول سراياه وعليها عبد الله بن جحش فقاتلوا المشركين وقتلوا ابن الحضرمي آخر يوم من جمادى الآخرة والتبس عليهم برجب فعيرهم الكفار باستحلاله فنزل : « يسألونك عن الشهر الحرام » المحرم « قتال فيه » بدل اشتمال « قل » لهم « قتال فيه كبير » عظيم وزرا مبتدأ وخبر « وصد » مبتدأ منع للناس « عن سبيل الله » دينه « وكفر به » بالله « و » صد عن « المسجد الحرام » أي مكة « وإخراج أهله منه » وهم النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون وخبر المبتدأ « أكبر » أعظم وزرا « عند الله » من القتال فيه « والفتنة » الشرك منكم « أكبر من القتل » لكم فيه « ولا يزالون » أي الكفار « يقاتلونكم » أيها المؤمنون « حتى » كي « يردوكم » إلى الكفر « إن استطاعوا ومن يرتدِد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت » بطلت « أعمالهم » الصالحة « في الدنيا والآخرة » فلا اعتداد بها ولا ثواب عليها والتقيد بالموت عليه يفيد أنه لو رجع إلى الإسلام لم يبطل عمله فيثاب عليه ولا يعيده كالحج مثلا وعليه الشافعي « وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون » .
  • Ama Allah yolundan alıkoymak , O ' na ve Mescid-i Haram ' a nankörlük etmek , ora halkını oradan sürüp çıkarmak , Allah katında daha büyük bir günahtır . " Fitne / baskı ve bozgunculuk , cana kıymaktan daha büyük bir kötülüktür .
    يسألك المشركون -أيها الرسول- عن الشهر الحرام : هل يحل فيه القتال ؟ قل لهم : القتال في الشهر الحرام عظيم عند الله استحلاله وسفك الدماء فيه ، ومَنْعكم الناس من دخول الإسلام بالتعذيب والتخويف ، وجحودكم بالله وبرسوله وبدينه ، ومَنْع المسلمين من دخول المسجد الحرام ، وإخراج النبي والمهاجرين منه وهم أهله وأولياؤه ، ذلك أكبر ذنبًا ، وأعظم جرمًا عند الله من القتال في الشهر الحرام . والشرك الذي أنتم فيه أكبر وأشد من القتل في الشهر الحرام . وهؤلاء الكفار لم يرتدعوا عن جرائمهم ، بل هم مستمرون عليها ، ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن الإسلام إلى الكفر إن استطاعوا تحقيق ذلك . ومن أطاعهم منكم -أيها المسلمون- وارتدَّ عن دينه فمات على الكفر ، فقد ذهب عمله في الدنيا والآخرة ، وصار من الملازمين لنار جهنم لا يخرج منها أبدًا .
  • Fakat Allah yoluna engel olmak , Allah ' a ve Mescid-i Haram ' a karşı nankörlük etmek , halkını ondan ( Mekke ' den ) sürüp çıkarmak , Allah yanında daha büyük bir günahtır . Fitne ( baskı yapmak , adam ) öldürmekten daha büyük ( bir günah ) tır " .
    يسألك المشركون -أيها الرسول- عن الشهر الحرام : هل يحل فيه القتال ؟ قل لهم : القتال في الشهر الحرام عظيم عند الله استحلاله وسفك الدماء فيه ، ومَنْعكم الناس من دخول الإسلام بالتعذيب والتخويف ، وجحودكم بالله وبرسوله وبدينه ، ومَنْع المسلمين من دخول المسجد الحرام ، وإخراج النبي والمهاجرين منه وهم أهله وأولياؤه ، ذلك أكبر ذنبًا ، وأعظم جرمًا عند الله من القتال في الشهر الحرام . والشرك الذي أنتم فيه أكبر وأشد من القتل في الشهر الحرام . وهؤلاء الكفار لم يرتدعوا عن جرائمهم ، بل هم مستمرون عليها ، ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن الإسلام إلى الكفر إن استطاعوا تحقيق ذلك . ومن أطاعهم منكم -أيها المسلمون- وارتدَّ عن دينه فمات على الكفر ، فقد ذهب عمله في الدنيا والآخرة ، وصار من الملازمين لنار جهنم لا يخرج منها أبدًا .
  • İnkârda ısrar edip sizi Mescid-i Haram ' ı ziyaret etmekten ve bekletilmekte olan hediye kurbanlıkları yerine ulaştırmaktan geri çevirenler onlardır.Eğer orada kendilerini tanımadığınız için tepeleyeceğiniz ve bilmeyerek tepelemenizden ötürü zor durumda kalacağınız mümin erkekler ve mümin kadınlar olmasaydı , Allah ellerinizi birbirinizden çekmez , savaşmanıza engel olmazdı . Dilediği kimseleri rahmetine nail etmek için Allah böyle takdir buyurdu .
    « هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام » أي عن الوصول إليه « والهدي » معطوف على كم « معكوفا » محبوسا حال « أن يبلغ محله » أي مكانه الذي ينحر فيه عادة وهو الحرم بدل اشتمال « ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات » موجودون بمكة مع الكفار « لم تعلموهم » بصفة الإيمان « أن تطئوهم » أي تقتلوهم مع الكفار لو أذن لكم في الفتح بدل اشتمال من هم « فتصيبكم منهم معرة » أي إثم « بغير علم » منكم به وضمائر الغيبة للصنفين بتغليب الذكور ، وجواب لولا محذوف ، أي لأذن لكم في الفتح لكن لم يؤذن فيه حينئذ « ليدخل الله في رحمته من يشاء » كالمؤمنين المذكورين « لو تزيَّلوا » تميزوا عن الكفار « لعذَّبنا الذين كفروا منهم » من أهل مكة حينئذ بأن نأذن لكم في فتحها « عذابا أليما » مؤلما .
  • İnkârda ısrar edip sizi Mescid-i Haram ' ı ziyaret etmekten ve bekletilmekte olan hediye kurbanlıkları yerine ulaştırmaktan geri çevirenler onlardır.Eğer orada kendilerini tanımadığınız için tepeleyeceğiniz ve bilmeyerek tepelemenizden ötürü zor durumda kalacağınız mümin erkekler ve mümin kadınlar olmasaydı , Allah ellerinizi birbirinizden çekmez , savaşmanıza engel olmazdı . Dilediği kimseleri rahmetine nail etmek için Allah böyle takdir buyurdu .
    كفار قريش هم الذين جحدوا توحيد الله ، وصدُّوكم يوم " الحديبية " عن دخول المسجد الحرام ، ومنعوا الهدي ، وحبسوه أن يبلغ محل نحره ، وهو الحرم . ولولا رجال مؤمنون مستضعفون ونساء مؤمنات بين أظهر هؤلاء الكافرين بـ " مكة " ، يكتمون إيمانهم خيفة على أنفسهم لم تعرفوهم ؛ خشية أن تطؤوهم بجيشكم فتقتلوهم ، فيصيبكم بذلك القتل إثم وعيب وغرامة بغير علم ، لكنَّا سلَّطناكم عليهم ؛ ليدخل الله في رحمته من يشاء فيَمُنَّ عليهم بالإيمان بعد الكفر ، لو تميَّز هؤلاء المؤمنون والمؤمنات عن مشركي " مكة " وخرجوا من بينهم ، لعذَّبنا الذين كفروا وكذَّبوا منهم عذابًا مؤلمًا موجعًا .